إلى تلك القامة الإنسانية الرفيعة...والدي حفظه الله.
إلى ذات القلب الرحيم واللسان الذاكر...والدتي رعاها الله.
إلى رفيق دربي وعديل روحي ...زوجي وفقه الله.
إلى تلك الطيور الحب الراحله...صديقاتي أسعدكم الله.
إليك فأنت أهل للشكر والتقدير .. فوجب علينا تقديرك ..فلك منا كل الثناء والتقدير
(معلمتي الفاضله).
هذا نتاج فكري وخلاصة جهدي ..قد كنتم بعدالله خير عون لي.
الجمعة، 20 مايو 2011
عمه صلى الله عليه وسلم
إلى عمه الشفيق
ونهض أبو طالب بحق ابن أخيه على أكمل وجه، وضمه إلى ولده وقدمه عليهم واختصه بفضل احترام وتقدير، وظل فوق أربعين سنة يعز جانبه، ويبسط عليه حمايته، ويصادق ويخاصم من أجله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق