إهــــــــــــــــــــــــــداء

إلى تلك القامة الإنسانية الرفيعة...والدي حفظه الله.

إلى ذات القلب الرحيم واللسان الذاكر...والدتي رعاها الله.

إلى رفيق دربي وعديل روحي ...زوجي وفقه الله.

إلى تلك الطيور الحب الراحله...صديقاتي أسعدكم الله.

إليك فأنت أهل للشكر والتقدير .. فوجب علينا تقديرك ..فلك منا كل الثناء والتقدير

(معلمتي الفاضله).

هذا نتاج فكري وخلاصة جهدي ..قد كنتم بعدالله خير عون لي.





الجمعة، 20 مايو 2011

أمه الحنوووونه

إلى أمه الحنون
وخشيت عليه حليمة بعد هذه الوقعة حتى ردته إلى أمه، فكان عند أمه إلى أن بلغ ست سنين‏.‏
ورأت آمنة ـ وفاء لذكرى زوجها الراحل ـ أن تزور قبره بيثرب، فخرجت من مكة قاطعة رحلة تبلغ نحو خمسمائة كيلو متر ومعها ولدها اليتيم ـ محمد صلى الله عليه وسلم ـ وخادمتها أم أيمن، وقيمها عبد المطلب، فمكثت شهرًا ثم قفلت، وبينما هي راجعة إذ لحقها المرض في أوائل الطريق، ثم اشتد حتى ماتت بالأبْوَاء بين مكة والمدينة‏.‏

ليست هناك تعليقات: