إهــــــــــــــــــــــــــداء

إلى تلك القامة الإنسانية الرفيعة...والدي حفظه الله.

إلى ذات القلب الرحيم واللسان الذاكر...والدتي رعاها الله.

إلى رفيق دربي وعديل روحي ...زوجي وفقه الله.

إلى تلك الطيور الحب الراحله...صديقاتي أسعدكم الله.

إليك فأنت أهل للشكر والتقدير .. فوجب علينا تقديرك ..فلك منا كل الثناء والتقدير

(معلمتي الفاضله).

هذا نتاج فكري وخلاصة جهدي ..قد كنتم بعدالله خير عون لي.





الجمعة، 20 مايو 2011

جده صلى الله عليه وسلم

إلى جده العطوف
وعاد به عبد المطلب إلى مكة، وكانت مشاعر الحنو في فؤاده تربو نحو حفيده اليتيم الذي أصيب بمصاب جديد نَكَأ الجروح القديمة، فَرَقَّ عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده، فكان لا يدعه لوحدته المفروضة، بل يؤثره على أولاده، قال ابن هشام‏:‏ كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة، فكان بنوه يجلسون حول فراشه ذلك حتى يخرج إليه، لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالًا له، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتى وهو غلام جفر حتى يجلس عليه، فيأخذه أعمامه ليؤخروه عنه، فيقول عبد المطلب إذا رأي ذلك منهم‏:‏ دعوا ابني هذا، فوالله إن له لشأنًا، ثم يجلس معه على فراشه، ويمسح ظهره بيده، ويسره ما يراه يصنع‏.‏
ولثمانى سنوات وشهرين وعشرة أيام من عمره صلى الله عليه وسلم توفي جده عبد المطلب بمكة، ورأي قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبي طالب شقيق أبيه‏.‏

ليست هناك تعليقات: